في يوم حزين، ودعت الفنانة نشوى مصطفى زوجها محمد عماد، رجل الأعمال المصري الذي شاركها حياتها لثلاثين عاماً، في قصة حب بدأت بموقف طريف وتحولت إلى شراكة عمر كاملة.
بدأت القصة بزواج تقليدي من النوع المعروف بـ”زواج الصالونات”، حيث كان محمد عماد، المقيم في أمريكا آنذاك، يحمل موقفاً رافضاً لفكرة الزواج من مصرية.
وفي مفارقة لافتة، تأخر عن لقائهما الأول بسبب مباراة لنادي الزمالك الذي كان يشجعه بشغف، مما أثار استياء نشوى في البداية.
وفي موقف طريف كشفت عنه نشوى مصطفى في لقاءات سابقة، كادت علاقتهما أن تنتهي في ثاني أيام زواجهما بسبب طبق مسقعة.
فعندما حاولت إعداد الطبق بطريقة عصرية مختلفة عن الطريقة التقليدية، لم يعجبه الأمر وقام بإعطاء الطبق للبواب، مما دفعها للتفكير في الطلاق، لكن الموقف انتهى باعتذاره لها.
تحولت تلك البداية المتوترة إلى قصة حب وزواج ناجح استمر ثلاثة عقود، حتى رحيله اليوم، تاركاً خلفه ذكريات عميقة وإرثاً من الحب والمودة، ليضيف فصلاً حزيناً في حياة الفنانة التي نعته بكلمات مؤثرة، داعية محبيها للمشاركة في تشييع جثمانه.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.