
نجحت جامعة المنيا في تنظيم رحلة ثقافية وترفيهية مميزة جمعت طلابها الوافدين والمصريين في رحاب القاهرة التاريخية.
جاءت الرحلة تحت رعاية الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور حسام عبد الرحيم، منسق عام الأنشطة الطلابية، وإيمان حمدي، مدير إدارة الوافدين، ومحسن سيد، مدير إدارة الاتحادات الطلابية والأسر.
وكان شارع المعز لدين الله الفاطمي، المدرج على قائمة التراث العالمي منذ عام ١٩٧٩، الوجهة الرئيسية للرحلة.
ويعد هذا الشارع أكبر متحف مفتوح للآثار الإسلامية في العالم، حيث يضم ٢٩ أثراً فريداً تجسد روعة العمارة الإسلامية وتعكس عراقة الحضارة المصرية.
وأكد الدكتور عصام فرحات أن هذه المبادرة تأتي في إطار حرص الجامعة على توفير بيئة داعمة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات، وتمكينهم من التميز في دراستهم والاندماج في مجتمعهم الثاني.
كما تتماشى الرحلة مع توجهات وزارة التعليم العالي ومبادرة “ادرس في مصر” لتشجيع الطلاب غير المصريين على اختيار مصر وجهة لدراستهم.
وامتدت الرحلة لتشمل زيارة لمدينة دريم بارك الترفيهية، حيث استمتع الطلاب بمرافقها المتنوعة.
وعبر الطلاب الوافدون عن سعادتهم بهذه التجربة الفريدة التي أتاحت لهم فرصة التعرف على الحضارة المصرية عن قرب، مقدمين شكرهم لإدارة الجامعة على دعمها المتواصل وحرصها على تزويدهم بالمعرفة الثقافية إلى جانب التفوق العلمي.
وتعكس هذه المبادرة نجاح جامعة المنيا في خلق بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والتبادل الثقافي، مما يعزز مكانة مصر كوجهة تعليمية مفضلة للطلاب الوافدين.

